jeudi 25 février 2010

سي عمّار



عمّار
تو شنوة هالدّمار الأزرق والمزيرية الحرفة الواحد يغيب نهارين يرجع يلقى جنازة متاع مدونة كانت ماشية على روحها قرر عمّار باش يدورلها وجهتها وبعد استل لها مقصا من بين طيّات ثيابه وطعنها فماتت كيما يقولو في جرايد بودورو يعني جريمة متاع تسكير مدونة وبلغة أخرى حجب مدونة وبالعربي تصنصير مدونة؟ بربي وين ماشيين؟ ظاهرلي المدونات التونسية صارت موضوع صفحة الحوادث متاع حرية التعبير والمجرم واحد مسيب في البلاد يعمل اللي يحب ولا واحد يحاسبو.
لا يحترم شاعر ولا سارد ولا أستاذ ولا دكتور ولا بطل ولا بطّال ولا فنان ولا مثقف ولا مرا ولا راجل ولا يسار ولا يمين ولا وسط ولا زمارة حلق الواد شيء صار فضيحة.. كارثة... عار... عيب في تونس خير الدين والشابي والحداد.. تونس اللي كانت سباقة لمحو العبودية تونس حقوق المرأة يصبح فيها المثقف لاجيء ثقافي..
باهي أنا طالب شيء واحد يا سي عمّار سي متاع قدر وقت تقرر تحجب مدونة ثمة اختراع اسمو الرسالة الالكترونية وسع بالك وامنحنا شوية من وقتك الغالي وقلنا علاش صنصرت المدونة اللي تلعب فيها بالمقص وإلا خرجلنا كراس شروط ماهو صارت موضة تو وإلا قوللنا كل واحد يسكر جلغتو على خاطر الكلام ممنوع وبعدها ما عادش حد يقول علاش وقعت صنصرة المدونة متاعي
يا عمّار قوللنا اللي عندو فم يسكرو واللي عندو راي يبلو ويشرب ماه  واحنا دليلنا ملك. باهي يا عمّار؟
سؤال أخير بريء: 404 الباشي ما تحمّل من البضائع كان المقص؟
يا عمّار المقص متاعك صار كيف التعميد متاع المسيحيين اللي تمقصو يتطهر يعني يصير عقيد وإلا جنرال بلغة الجيش لكن اللي ما يحبش يدخل تحت السقف متاعك شنوة يلزم؟ يبلّع فمو ويسكر جلغتو؟ راهو موش معقول
 طبعا السطر الأخير موش ليك على خاطر أنت والمنطق كالليل والنّهار موش ممكن تكونو مع بعض.   
مدونتي غرافيتي يعني كتيبة على الحيوط نطلب منك حاجة وحدة إمّا فسخ اللي نكتبو كيف المدونين الكل وإلا هدم الحيوط الكل باش ما نكتبوش وإلا  ولعلمك ما دام حيط واحد موجود قررنا باش نحرقولو ونكتبو مادام مصيرنا هو اللجوء الثقافي باهي سي عمّار بو مقص؟
     

2 التعليقات:

Al-Hallège a dit…

الحجب لجم للفكر و الرأي و الذي يمارس الحجب يعني أنه ضيّق الأفق و لا مستقبل له

bacchus a dit…

@Al-Hallège
شكرا على التعليق
أوافقك على ما ذهبت إليه من أنّه لا مستقبل له وهذا أكيد كما تفضلت ولكن أن يدمرّ مستقبلنا معه فتلك الكارثة التي أخشاها يا صديقي

Enregistrer un commentaire