mercredi 13 avril 2011

الثورة.. واثنتا عشرة حبة هلوسة

  
الثورة.. واثنتا عشرة حبة هلوسة
الحبة الأولى:
خطب أبو جعفر المنصور – الخليفة العباسي -
فقال : أيها الناس ، ينبغي أن تحمدوا الله على ما وهبكم ، فإني منذ وليت عليكم أبعد الله عنكم الطاعون الذي كان يفتك بكم !
فقال أحدهم : إن الله أكرم من أن يجمع علينا في وقت واحد الطاعون وأنت.
الحبة الثانية:
إذا الشعب يوما أراد الحياة   فلابدّ أن يستجيب القدر
بيت أقنع العالم وصار في نشيده الوطني عورة يجب أن تستر
الحبة الثالثة:
أفتى البعض ممّن صارت جيوبهم في حاجة إلى حمية بتحريم المسيرات والمظاهرات والاعتصامات.
الحبة الرابعة:
وطن يستغيث وأهله طرشان.
الحبة الخامسة:
لم يعد شيئا ينهب في البلد حتى القمامة صارت آمنة المقام.
الحبة السادسة:
هذا وطن ندخله برجلنا اليمنى أو اليسرى.
الحبة السابعة:
لماذا سقط الشهداء وبقينا أحياء؟
الحبة الثامنة:
أهو قدرنا أن نمرّ من زبالة الحكم إلى قمامة الشوارع؟
الحبة التاسعة:
جارنا القذافي يحاسبنا لماذا لم نقبل بحكم آل بن علي وآل الطرابلسي المؤبد بل يحكم علينا بالإعدام ولمّا قرّر التنفيذ رُفعنا كالمسيح ونفّذ "شهوته" في الشعب الليبي.
الحبة العاشرة:
فتوى حارق نفسه.. صلاة في شوارع المدينة.. سكرة مليونية..  مواضيع حارقة.. الإجابة عنها تخرج البلاد من أزمتها.
الحبة الحادية عشرة:
كتب أحدهم على كل جثث شعوب العالم الحية : الجائع لا يمكن أن يكون مخلصاً لوطنه.
الحبة الثانية عشرة:
حالنا أفضل من حنين فقد عاد بخفين أمّا نحن فقد عدنا بأكثر من خمسين حزبا والقادم أوفر.
نضبت علبة الحبوب الأولى فأقول:
العالم ينظر إلينا فلا تفضحونا.. 
سؤال أخير: أيجب تغيير العربة أم تغيير الحمار؟  

2 التعليقات:

Al-Hallège a dit…

كم من علبة يجب صديقي...حتى نفهم اننا خرجنا من عنق الزجاجة ؟ أكاد أجزم أثّها ليست بثورة...كذّب الله ظنّــي

bacchus a dit…

@Al-Hallège
معك حق صديقي.. وكل الخشية أن نضطرّ إلى الحقن مكان الحبوب
ووقتها يا خيبة المسعى هههههه

Enregistrer un commentaire